
الاسم: yassine mop
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


العادة السرية
هي تصريف الطاقة الجنسية عن طريق مداعبة الأعضاء التناسلية، وتتم في الخفاء سرآ، ومن هنا عرفت باسم " العادة السرية "
وهى عملية جنسية غير كاملة إلا أنها لا تنتهي بالنهاية الطبيعية للعملية الجنسية بالإشباع والاسترخاء وهو جزء هام من العملية الجنسية لأنه يؤدى إلى عودة الأوعية الدموية في منطقة الحوض إلى وضعها الطبيعي قبل الإثارة وبالتالي فان عدم حدوث هذا الإشباع الجنسي يؤدى إلى احتقان دموي في منطقة الحوض بما له من آثار طبية سيئة على الجهاز التناسلي وعلى سائر أجهزة الجسم كما أنه قد في النهاية وبعد تكراره لفترة طويلة يؤثر على كفاءة الانتصاب ويؤدى إلى سرعة القذف مما يجعل الشاب في حاجة إلى العلاج .
هذا بالإضافة إلى ما يسببه الإفراط في العادة السرية من تأثير على الصحة العامة للشاب مما يقلل من مقاومته ويجعله عرضه للاصابه بالعديد من الأمراض التي تنتج من ضعف المقاومة وهى أمراض كثيرة وخطيرة في أغلب الأحيان . لهذا فان الأضرار الطبية العديدة التي تتسبب فيها العادة السرية تجعلنا نركز على ضرورة الامتناع عنها .
الأضرار الناتجة عن العادة السرية :
في الغالب لا يحدث ممارسة العادة إشباع لرغبة الفتاة الجنسية إشباعاً كاملاً ، مما يؤدى إلى حدوث احتقان دموي في منطقة الحوض واضطرابات في الدورة الدموية ، خاصة زيادة كمية دم الحيض ، مع الإحساس بألم شديد يسبق نزول الدم . كما قد يتسبب احتقان الحوض في زيادة كمية الإفرازات المهبلية .
وقد لا ينتج عن ذلك تمزق غشاء البكارة ، وإنما يحدث اتساع فيه مما يؤدى إلى عدم نزول دم أثناء فض الغشاء بالطريق المشروع ليلة الزفاف .
تؤدى ممارسة هذه العادة إلى حدوث اضطرابات نفسية بالإضافة إلى التوتر والقلق وتأنيب الضمير من جراء هذه الفعلة .
يصاحب الإسراف في هذه العادة ضعف عام وذبول بالجسم يؤدى إلى ضعف الذاكرة ، وعدم قدرة الجسم على مقاومة الأمراض المختلفة .
والواقع أن ممارسة العادة السرية والانغماس فيها يحدث الأضرار الآتية للشاب:
احتقان بغدة البروستاتا ، والحويصلات المنوية يسبب سرعة القذف، أي بمجرد ملامسة العضو يحدث القذف فيعتقد المرء أنه غير قادر على القيام بالعملية الجنسية عند زواجه، وهذا يعقبه أحيانا الإصابة بالضعف الجنسي (فقد القدرة على الانتصاب)
الضغط على العضو المصاحب للعادة السرية يفوق الضغط اللازم للعملية الجنسية الطبيعية وعليه لا يشعر الشاب المدمن للعادة السرية باللذة من العملية الجنسية الطبيعية كتلك المصاحبة للعادة السرية، بينما الشاب العادي يستمتع كثيرا بالحياة الجنسية الطبيعية
وهناك أعراض عامة تحدث نتيجة ممارسة هذه العادة مثل الكآبة النفسية الانطواء والبعد عن المجتمع، والضعف العام، الشحوب، ضعف الشخصية
ومن أضرارها أنها تنشط إفرازات الغدد التناسلية مما يزيد الحاجة إليها بعد ممارستها، فيسهل رسوخ هذه العادة فيترتب عليها احتياجات جسمية إضافية من إفرازات هذه الغدد
العادة السرية هي تخيل لشئ غير موجود في الواقع كلها من صنع الخيال وهنا ممكن الخطورة . فالشاب الذي أفرط في ممارسة العادة السرية وترك لخياله العنان لا يجد في عروسه ضالته المنشودة التي تعامل معها سنوات في الخيال ولا يجد في الظروف المحيطة به ما كان يحلو له أن يتخيله ولا يجد نفسه قادرا على تحقيق خياله الجنسي الذي ظل يلازمه سنوات فيشعر بالإحباط وربما لا يجد عنده الرغبة تجاه عروسه بهذه الطريقة التقليدية وهنا تبدأ المشكلة من جراء ما أصابه من ممارسة العادة السرية فهو يحتاج لعلاج نفسي لتهذيب غرائزه الجنسية لتتفق مع الواقع .لهذا وجب تنبيه الشباب والشابات من العادة السرية وأرغبهم الإقلاع عنها فورا والسبيل إلى الإقلاع عنها سهل ويسير ويستطيع أن يعمله كل شاب بنفسه فهو يحتاج إلى أن يشغل نفسه بالمذاكرة أو القراءة أو أي هواية كما أنه عليه بالرياضة البدنية.
ما هي العادة السرية ؟
العادة السرية هي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الإستمناء أو نكاح اليد .
هل للعادة السرية أشكال ؟
نعم يوجد عدة أشكال بالنسبة للذكور والإناث
هل للعادة السرية مضار على صحة الإنسان ؟
العادة السرية ليست مضرة بحد ذاتها ولكن هناك أفراد يمارسون العادة السرية بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. فأخطار الممارسة تختلف لهذه الأسباب وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر ، ويقال لو أن الشاب مارس الاستنماء مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع فأنه لا يمكن أن يتعب جهازه التناسلي ولكن هذا الأمر يختلف عند الشخص الذي يمارس الاستنماء عدة مرات في اليوم لأنه بذلك سوف يؤثر على الجهاز التناسلي والجهاز العصبي . وهذه الأعضاء تعود إلى نشاطها السابق بشرط أن تكتسب فترة من الراحة .
وأيضا من مضارها
لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلي إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التص
هذه الحضـــارة الرائعــــة لم تـــــزدهــــر إلا بعاملين أساسيَّيْن، لا ثالث لهما، أولهما: عنصر داخلي ينبع من أصل العقيدة الإسلامية، وعاملٌ خارجي أحاط بهذه الحضارة، وكان من مقوماتها وأساسياتِها، وهو الذي دفعها دفعة قوية إلى أمام، ومكن لها سبيل الانتشار والازدهار.
فالعنصر الداخلي: الذي يتصل بِجوهر العقيدة، وفَهْم مبادئها الفهم العميق والصحيح، وتَحقيقِِِِِها في دنيا الواقع والسلوك وأصلِ الحضارة يقوم على جوهر الإسلام كله من أوله إلى آخره، وهو قول: (لا إلـه إلا الله). إنه توحيد الله في ربوبيته، وألوهيته، وصفاته، وأفعاله، وتوجيه كل عبادة مستحقة إليه وحده.
(لا إله إلا الله) تعني أن المعز والمذل، والمحيي والمميت، والمغني والمفقر، وفاعلَ كل شيء في الوجود هو الله وحده، وليس أحد من العـــباد.. تعني: أنه لا يضر وينفـــع، ولا يصل ويقطع، ولا يعطي ويَمنـع، ولا يخفض ويرفع، إلا الله.
هذا الإيمان المطلق بجوهـر التوحيد جعل من الإنسان المسلم شجاعاً لا يخشى الموت، ولا يخاف من قول الحق لَوْمة لائم، ولا يطأطئ رأسه لمخلوق، ولا يرضى هواناً، ولا يقبل ذلاً واحتقاراً.
هان الموت في عينيه فوهبت له الحياة ودان النصر، واسترخص الدنيا فدانت له الآخرة، وزهد في العاجلة فملك سعة البقاء والخلود. أجل! إن الدنيا لاتخضع إلا لمن زهد بِها وأعرض عنها، ولا توهب الحياة إلا لمن طلب الموت. والنصر لا يكون إلا لمن باع نفسه لله.
هذا الفهم العميق للتوحيد كان أساس بناء المسلم الحضاري، وكان مفتاح النصر الذي حمله المسلمون من مشارق الدنيا إلى مغاربِها ففتحوا القلوب قبل أن يفتحوا الثغور.

الصلاة عنوان الحضارة
دخل الناس في دين الله أفواجاً، وحققوا معانِيَ الإسلام، من صلاة وصوم وزكاة وحج، وآمنوا بالغيب كما آمنوا بالشهادة، وعبدوا الله كأنهم يرونه، ففتحت لهم مغاليق روائع الحضارة، وانداحت من على أيديهم إلى أركان الوجود.
وبرهاناً على ما نقول نأخـذ عنصـراً واحـداً من عناصر الإسلام الحضارية ـ والعناصر كلها حضارية ورائعة وأخاذة ـ وليكن عنصر الصلاة.
الصلاة ركن من أركان هذا الدين الحنيف، مَن أقامها فقد أقام الدين، ومن هجرها فكأنَّما نبذ الإسلام ظهرياً، وهجر الدين وأهله.
للصلاة شروط وأركان وواجبات ومقدمات، أما إقامتها والدخول فيها فحدث عن الروائع والمقاصد ولا حرج.
تكرارها خمس مرات في اليوم الواحد، في الصيف والشتاء، والحر والقُرّ، والحضر والسفر، والليل والنهار.. وفي كل مرة يقف المصلي بين يدي الله يؤدي حسابه، ويتوجه إليه بالدعاء، ويسأله التوفيق والنجاح، والسعادة في الحياة الدنيا والآخرة.
في كل صلاة يلتقي بِجيرانه الأقربين في مسجد الحي، أو في جامع المدينة، وقد يجتمع بإخوته في الأقطار الأخرى في عرفات..
هذا اللقاء الدائم يولد التعارف، والتعارف ينشئ التقارب، والتقارب يوصل إلى المحبة، والمحبة تصنع المعجزات.
إن دوام صلاة المؤمن في المسجد ولقاءه بأقرانه المتوجهين إلى الهدف الواحد يخلق فيهم روح القوة والتضامن والتكافل ويحقق لهم الهدف المنشود.
هل لي أن أقول:










